أخبارنا‏ > ‏

اسبوع التسامح والاعمال الخيرية

נשלח 25 באוק׳ 2018, 0:21 על ידי saja diab   [ עודכן 4 בנוב׳ 2018, 22:51 ]
يصادف يوم التسامح والاعمال الخيرية تاريخ 02/04/2019

يوم التسامح العالميّ

التسامح عبارة عن قيمة أساسيّة لوجود المجتمع الديمقراطيّ.  لذلك، من المفضّل أن نعمل على تذويت مصطلح "التسامح" منذ الصغر وعلى الحاجة لإدارة المجتمع بشكل متسامح حتّى يكون مجتمعًا ديموقراطيًّا سليمًا. أن تتصرّف بتسامح يعني أنّه بإمكانك تفهّم الآخر أيّ: تطوير قدرة التعاطف نحو الآخر. هذا السلوك عبارة عن سلوك نتعلّمه ويجب أن نعي أهمّيّته حتّى نتكيّف معه. هذا الأمر مهمّ في كلّ مجتمع خاصّة المجتمع الإسرائيليّ لأنّه مجتمع متقاطب.
"كمجتمع غير متجانس متعدّد الثقافات، تعيش في دولة إسرائيل مجموعات تختلف الواحدة عن الأخرى في القوميّة، الدين، العرق، الوضع الاجتماعيّ- الاقتصاديّ، سنوات الأقدميّة في البلاد، مكان السكن، المواقف السياسيّة ومدى التديّن وغيرها. هذا الاختلاف يتطلّب حياة مشتركة متسامحة.                                                                            
الافتراض الأساسيّ هو أنّ المجتمع الإسرائيليّ يحتاج إلى تنمية مهارات التسامح للتخفيف من مستوى العنف في البلاد، ومنع التقاطب الاجتماعيّ، وترسيخ مبادئ الديموقراطيّة وفسح المجال للمجموعات المختلفة في الجوار أن تعيش الواحدة إلى جانب الأخرى باحترام متبادَل ومحافظة على حقوق الإنسان والمواطن.  
جوهر التسامح هو تقبّل الآخر وإن كانت تصرّفاته، أفكاره ومواقفه، مخالفة للمقبول في المجتمع الإسرائيليّ اليهوديّ. والمقصود بذلك احترام الآخر المختلف كإنسان والاعتراف بالحقّ بأن يكون الإنسان مختلفًا، وأن يكون هذا الإنسان ابنًا لشعب أو عرق مختلف، لطائفة مختلفة، ذا مظهرٍ غير عاديّ، ومواقف سياسيّة ودينيّة مختلفة، ومستوى اقتصاديّ مختلف، وما إلى ذلك. التسامح لا يتطلّب موافقة أو إجماعًا، ولكنّه يطرح آليّة تمكّن البشر من حرّيّة اختيار الأفكار، أو التصرّف المختلف، والحقّ في أن يكون الإنسان مختلفًا- ومع هذا الحصول على تعامل إنسانيّ وعلى الحقوق الأساسيّة.   

 



في إطار ترسيخ برنامَج "الآخر هو أنا" في جهاز التربية والتعليم، تمّ طرح خُطة تعليمية سنوية، حيث ستتناول – بشكل مبنويّ ومتواصل – موضوع التسامح، نبذ العنصرية، والعيش المشترك. هذه الخُطة ملاءَمة إلى جميع الشرائح العمرية وإلى جميع الأوساط، وستتوزّع على امتداد كلّ سنوات التعليم في مجالات المعرفة المختلفة، كما ستُطرح في إطار فعّاليّات منهجية وغير منهجية مختلفة ومتنوّعة. 

متابعة القراءة 




Comments