أخبارنا‏ > ‏

مرض الكورونا "درهم وقاية خير من قنطار علاج"

נשלח 11 במרץ 2020, 1:24 על ידי עלאא דיאב   [ עודכן 11 במרץ 2020, 1:27 ]



"درهم وقاية خير من قنطار علاج"

قام المجلس المحلي بتزويد مدرستنا بمواد تطهير كخطوة وقائية من اجل حماية ابناءنا وبناتنا من مرض الكورونا .كل الشكر والتقدير لرئيس المجلس المحلي السيد  ايمن يونس مرعي. 




ونحن بدورنا نشجعكم طلابنا الاعزاء على استعمال هذه المواد كلما سنحت لكم الفرصة ونطلب منكم عدم الهلع لان الكورونا مرض بسيط ولا داعي  للخوف. واليكم طلابنا هذه النشرة الارشادية حول المرض.


اسم رسمي لفيروس كورونا

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا الجديد، الذي تسبب بتفشي المرض القاتل في الصين وبلدان حول العالم، حصل على اسم رسمي هو "COVID-19" كوفيد 19

 

 

 

الكورونا مرض بسيط ولا داعي للهلع والخوف

إنّ مرض الكورونا المستجد هو مرض بسيط في معظم الحالات، لم تتجاوز حالات الوفاة منه 2٪ من مجمل المصابين الذين تمّ تشخيص إصابتهم فيه.
لا داعي للهلع والخوف، ويجب على الحياة أن تستمر كالمعتاد.
إنّ الأهمّ هو الوقاية  بالأساس من خلال النظافة الشخصيّة والاهتمام بغسل الأيدي بالكحول أو الماء والصابون، وكذلك تنظيف طاولات الطعام والعمل.  
إنّ انتقال فيروس الكورونا المستجد ينتقل من شخص لآخر، عمومًا، عند القيام بلمس إفرازات المجاري التنفسيّة نتيجة السعال ثمّ وضعها على الوجه.  
على كل من يشكّ أنّه مصاب بالكورونا التوجّه إلى نجمة داود الحمراء 101 لتلقي التعليمات.

في العادة لا يسبب هذا الفيروس أي أعراض لدى البشر، ويصيب الحيوانات فقط – كالثدييات والطيور. وحتى لو أصيب به البشر، فلن يسبب لهم سوى بعض الأعراض البسيطة مثل الرشح وبعض الاضطرابات البسيطة في الجهاز الهضمي (مثل الإسهال)، وهي تختفي عادة دون حاجة للعلاج. في المقابل، إذا كان المصاب يعاني من ضعف في الجهاز المناعي لأي سبب كان، فيمكن لفيروس كورونا أن يتسبب له بأمراض شديدة وأكثر صعوبة.

هذا الفيروس شائع جداً ويصاب به كل إنسان تقريباً مرة في حياته على الأقل – خصوصاً في فترة الطفولة – وكما ذكرنا فهو ليس خطراً في الغالب. ومع هذا، للفيروس قدرة عالية على تطوير الطفرات. وقد طور بالفعل مؤخراً طفرة حولته إلى فيروس خطير تتناقل أخباره جميع قنوات الإعلام.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال السنوات 2002-2003 كان هناك انتشار لفيروس مشابه من فصيلة السارز تسبب بوفاة أكثر من 800 شخص.

ما هي أعراض الإصابة بفيروس كورونا؟ كيف يؤثر على الجسم؟ 

تظهر الأعراض في الأساس في الجهاز التنفسي العلوي (سعال، ضيق تنفس، رشح، حمى) وفي الجهاز الهضمي (إسهال ومغص). يمكن أن يصاحب هذه الأعراض ألم في العضلات. في الحالات الشديدة يمكن ظهور التهاب في الرئتين وقصور في التنفس.

كيفية انتقال العدوى

لم يتم اكتشاف طريقة انتشار فيروس كورونا (COVID-19) الجديد بشكل دقيق بعد. معظم المصابين اليوم كانت لهم علاقة بمصدر انتشاره في سوق واهان في الصين (والذي تم إغلاقه بأمر من السلطات)، ولكن توجد هناك أيضاً حالات انتقلت فيها العدوى من شخص إلى آخر. ولذلك يمكن افتراض أن الفيروس ينتقل عبر الرذاذ أيضاً – كما تنتقل الإنفلونزا: يحمل الرذاذ الفيروس من الشخص المصاب (عندما يسعل أو يعطس) عبر الهواء ليخترق الجهاز التنفسي للأشخاص غير المصابين.

طريقة العلاج؟

لا يتوفر حتى الآن دواء لعلاج الفيروس، ولذلك يعطى المصابون في الأساس علاجات داعمة: علاج داعم للتنفس (استنشاق، أكسجين)، سوائل (إذا عانى المصاب من الجفاف)؛ مسكنات للألم وأدوية لخفض الحرارة (إذا عانى من الألم والحمى) وما شابه.

تحاول السلطات في الصين التعامل مع المرض أيضاً من خلال تقييد حركة الناس في المدن التي تم فيها تشخيص إصابات بالمرض. تم فرض تقييد الحركة هذا على مدينة ووهان التي بدأ منها المرض، وعلى المدن القريبة منها. وهذا التقييد في الواقع هو حظر تجول بدرجات متفاوتة من الشدة مفروض على عشرات الملايين من البشر.

هل هناك تطعيم ضد المرض؟

لا يتوفر حتى الآن تطعيم ضد المرض، واحتمال تطوير التطعيم في المستقبل يعتبر ضئيلاً وذلك بسبب قدرة الفيروس الكبيرة على تغيير خصائصه.

 كيف يمكننا وقاية أنفسنا؟

من المفترض أن يمنع الالتزام بقواعد النظافة الشخصية انتقال الأمراض الفيروسية بأنواعها، ويسري هذا أيضاً في حالة كورونا: يجب الالتزام بغسل اليدين، والامتناع عن لمس العينين أو الأنف أو الفم بدون سبب، وتهوية الغرف في المنزل – حتى لو كان الجو بارداً.

 

Comments